الثلاثاء، 9 أكتوبر، 2012

اساطيرنا : الربع الخالي ...ذكريات منسيه

لطالما استهوتني الاساطير ..لم ؟ لا ادري ..و لعل اكثرها تآثيرا هي قصة العنقاء ..من هي ...في فناءها حياة تبعث من جديد ...في قتلها عجز جبابرة صحراءنا العربيه
ايا يكن الامر هانذا انشر لكم  الورقة الاولى من رسالة لاحد هؤلاء الفرسان
------------------------------------------------------------------------------------------------------
سيدي انتظر لا ترحل ...... قالتها جارية ابي ......هي فتاة ليست اكبر مني بكثير حكم عليها الزمن بآن تكون من احد القبائل الاقل شآنا منا ....ليس لها شاعر يسطر لها تاريخا من الاوهام  بكلمات شاعرية جميله تطير بها الجن الى كل اذن ....اسرت و هي صغيرة ..و اشتراها ابي بمال قليلة لم تكن ذات عافيه الا ان ابي احسن اليها فهي ترعاه الان في خريف حياته .....
هو : ما الامر ؟
هي: انتظر سيدي ...الى اين ترحل .....انك تعلم ....
هو : قد قضي الامر لابد لي من الزعامة و ان قتلت في سبيلها
هي : ذاك طريق موحش ...
هو : ايهما الزعامة ام رحيلي ؟
هي : كلاهما يا سيدي ...فلا صاحب لزعيم و لا مشفق لمرتحل
هو : الزعامة امر اسعى اليه لرخاء القبيلة و كل مرتحل يعود

هي : حسنا يا سيدي لن اطيل عليك دعني اسرج لك الخيل و اذهب لشيخك التمس منه حكمة قبل ان تغيب ...فلا ضير من كلمات قد تنفعك ان قدر لك ان تراها .....
قالتها و في عينيها شرر يكاد ان يحرق عيني ... وقفت اتاملها .... اوقد نبض قلبها بمشاعر عجز ان يحركها ذالك الشيخ الراقد في السرير ام ......
هي : لا تطيل النظر الي سيدي .....لا..انما هو غير ما في قلبك  ....ان ما تراه انما هو رغبة في ان ارحل معك لآراها ...
هو : لقد احسن الشيخ تعليمك ....لطالما كنت المفضلة لديه ....لولا شعرك المائل للون الشمس لكنت زعيمة للحرائر
هي : او تسخر مني سيدي .....حسنا ...اذهب الان فهو ينتظرك ...لا ترفض له امرا ...و ان حانت لك الفرصه فطلب منه السيف الاحمر و قوس لبيد 

هناك تعليقان (2):

  1. أشكرك على هذه التدوينة بارك الله فيك وفى انتظار المزيد بإذن الله

    ردحذف
  2. شكرا جزيلا على هذا الطرح المتميز..جزاك الله خير

    ردحذف